الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

16 فيلما فى المسابقة العربية بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى 35 عام 2012


مهرجان القاهرة السينمائى الدولى 35 عام 2012

2
16 فيلما فى المسابقة العربية بمهرجان القاهرة السينمائى
كنا قد إتفقنا أنه كان لا بد من إقامة المهرجان هذا العام برغم ما يحدث بالوطن لأنه لو لم تتم إقامته قد تسحب منه الدولية التى حصل عليها و لا يخفى على أحد أن هناك الكثير من المهرجانات فى المنطقة تتمنى الحصول على المكانة الدولية لمهرجان يحمل إسم عاصمة "مصر" "القاهرة" و برغم ما بالقلب من أسى و برغم ما يحدث حولنا كان لا بد من إقامة فعاليات المهرجان .
و اليوم نحن معاً لنستكمل باقى ما تم من إستعدادات لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى 35 عام 2012 .
16 فيلما فى المسابقة العربية بمهرجان القاهرة السينمائى
إختارت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الخامس و الثلاثين المنعقد فى الفترة من 27 نوفمبر الى 6 ديسمبر بدار الأوبرا المصرية 16 فيلما للمشاركة فى مسابقة الافلام العربية  و هى :
الفيلم الجزائرى "التائب"
بطولة نبيل عسلى رشيد ، عديلة بن ديميراد ، خالد عيسى
و تدور أحداثه فى منطقة السهول العليا بالجزائر و التى تسيطر عليها مجموعات إسلامية تنشر الإرهاب  حيث يظهر رشيد و هو شاب جهادى يترك الجبال و يعود لقريته ليتوب و يعود لحياته الطبيعية لكن القانون لا يغفر له جرائمه فيعود للعنف .
 الفيلم من إخراج "مرزاق علوش" الذى ولد فى الجزائر أثناء نضال الجزائر للحصول على إستقلالها و قد حقق فيلمه الروائى الأول "عمر جاتلاتو" عام 1976  نجاحا كبيرا غيّر من مسار السينما الجزائرية ، و حصل فيلمه "مدينة باب العويد" على جائزة النقاد من مهرجان "كام" السينمائى عام 1994 و الجائزةالكبرى من مهرجان الفيلم العربى فى باريس ، ومن افلامه "الأبطال" ، "الرجل الذى يراقب النوافذ" و "حب فى باريس" ، فى عام 1989 أخرج الفيلم الوثائقى "بعد شهر أكتوبر" و هو عبارة عن فيلم يوثق أحداث الشغب والتى وقعت فى ضواحى باريس عام    1988 .
و تشارك مصر من خلال هذه المسابقة بفيلمين هما :
"الشتا اللى فات"



بطولة عمرو واكد" و "فرح يوسف"
و تدور أحداثه اثناء ثورة 25 يناير و ذلك فى إطار ثلاث قصص إنسانية الأولى لضابط بمباحث أمن الدولة ، والثانية لمذيعة تليفزيونية (فرح يوسف) ، والثالثة لمهندس الكمبيوتر (عمرو واكد) و علاقتهم بالثورة المصرية .
الفيلم من إخراج " إبراهيم البطوط " الذى ولد فى مدينة بورسعيد عام 1963 و كان فى الرابعة من عمرة حين وقعت نكسة 67 و التى كان لها أثر كبير فى حياته ، تخرج من الجامعة الامريكية عام 1985 بعدها بدأ العمل كمهندس صوت بوكالة إخبارية تصنع الأفلام الوثائقية و هناك تعلم الإخراج و المونتاج و التصوير فإحترف التصوير التليفزيونى و عمل مع عدد من القنوات التليفزيونية العالمية  و صنع عدد كبير من الأخبار و الأفلام الوثائقية حول فظائع الحروب و تأثيرها على البلدان و تسببها فى المعاناة الإنسانية و الخسائر المادية ، حصل "البطوط" على العديد من الجوائز العالمية عن أعماله الوثائقية و أهمها :
-        "بغداد" 2004 .
-  "المقابر الجماعية فى العراق" 2003 
-        "نجيب محفوظ" 1999 .
-        "العبودية فى السودان" .



-        فى عام 2004 قدم البطوط أول أفلامه الروائية الطويلة "ايثاكى" .








-        ثم قدم فيلمه الثانى " عين شمس " عام 2008 وفاز من خلاله بعدد من الجوائز أهمها  جائزة "الثور الذهبى " فى الدورة ال54 من مهرجان " تورمينا " وحصل أخيرا على جائزة أفضل فيلم فى مهرجان تريبيكا الدولى .
- و فيلم "حاوى" و الذى يدور فى الأسكندرية .

 الفيلم الثانى من مصر "البحث عن النفط والرمال" إخراج "وائل عمر" و "فيليب الديب" .
 و هو فيلم وثائقى يعرض لقطات لم تعرض من قبل من فيلم شارك فيه أفراد من العائلة المالكة المصرية قبل أسابيع من ثورة 1952 ، و يعرض "وائل عمر" تصوير فيلمه الأول "state of emergancy" كجزء من مشروع ديمقراطية 76 و هو عبارة عن سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة التى ألقت الضوء على الدولة البوليسية فى عهد "مبارك" و يعمل عمر حاليا على عدة مشروعات سينمائية فى طور التطوير تتضمن عددا من  الأفلام منها فيلم les betit chats لشريف نخلة.
 أما المخرج "فيليب  الديب" و هو مخرج أفلام مستقلة من أصل لبنانى –فرنسى يعيش حاليا فى القاهرة و قد خاض مجالات متنوعة فى عالم السينما و قام بكتابة و إخراج فيلم "الطنبورة" الذى فاز بالجائزة الذهبية فى مهرجان etnofilm  فى "كاكاد" و جائزة التحكيم فى مهرجان ساقية الصاوى للأفلام الوثائقية فى القاهرة .

و تشارك المغرب بثلاثة أفلام منها :
"حكايات طفولة"
بطولة "يانيس بهلول" ، "روكو كومو شيارو" ، "آن عزولى" ، "فيليب روبرتو".
 و يدور الفيلم حول " ابراهيم " و هو طفل عمره عشر سنوات يأخذنا فى رحلة عاطفية إلى قلب حياته اليومية ، نضالاته ، إنجازاته فى المدرسة ، وأصدقائه والتليفزيون . الفيلم من إخراج "ابراهيم فريتح" الذى درس فى قسم الفيديو فى المدرسة العليا للديكور و حصل على عدد من الجوائز منها جائزة " الجودة " من مركز السينما الوطنى فى فرنسا فى الدورة ال56 من مهرجان " مونتيكاتينى " و الجائزة الكبرى فى مهرجان "جان بول" عام 2005 و جائزتى لجنة التحكيم و أفضل فيلم تسجيلى فى الدورة السادسة من مهرجان "دولارت ليموغ" .

ثانى الأفلام المغربية "أنظر الى الملك على وجه القمر"
بطولة "حسان بن خضرة" ، "لياس بوجندر" ، "بكر فكه" ، "صوفيا هادى" و يتحدث عن ثمانين سنة من تاريخ المغرب إنطلاقا من الإنتفاضة الريفية على الأسبان عام 1906 بقيادة الشريف محمد أمزيان ، أيضا نضال أهل زيان بخنيفرة بزعامة "موحى أحمو الزيانى" ثم العودة إلى الريف ، الفيلم يقدم صورا للنضال و الكفاح من أجل إستقلال البلاد و رجوع محمد الخامس و بعد رجوع الملك يتطرق الفيلم  إلى الحياة السياسية فى عهد الإستقلال .
الفيلم  من إخراج " نبيل الحلو" و هو ممثل و مخرج مغربى مولود فى فاس ، بدأ حياته فى المسرح و التمثيل و يكتب السيناريو و لديه شركة إنتاج ، كما أخرج بعض المسرحيات للتليفزيون و الأفلام التى مثل فيها و هى أيضا من إخراجه .
الفيلم المغربى الثالث هو " الأوغاد"
بطولة "رابى بن جحيل" ، "إيسام بوالى" ،"عمر لطفى" ، "جميلة الهاونى" .
 و يدور الفيلم حول ثلاث أشخاص يقومون بخطف مجموعة من الممثلين بعد تلقى أوامر من قائدهم الإسلامى المتشدد ، إستمرت عملية الإحتجاز سبعة أيام و إضطر الخاطفون و مجموعة الفنانين إلى التعايش مع بعضهم البعض و يتحدى كل منهم الآخر .
الفيلم من إخراج "موشين بيصر" الذى ولد فى  المغرب عام 1971 و درس الفيزياء و الكيمياء في جامعة الرباط ، و كانت خطواته الأولي في عالم السينما كممثل لأدوار صغيرة في أفلام متعددة كما أخرج ثلاثة أفلام قصيرة ، و شارك في كتابة فيلم "العملية كازابلانكا" و الذي أخرجه المخرج السويسري "لورانت نيجري" قبل أن يكتب أول أفلامه الروائية "الأوغاد" .
و تشارك لبنان بفيلمين هما "تنورة ماكسى" بطولة "جوى كرم" ، "شادى التينه" ، "كارول عبده" .
تدور قصة الفيلم  في قرية جنوبية (جزين) لجأت إليها عائلة بيروتية هربا من وابل القصف الذى رافق إجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982 . و سكنت تلك العائلة في مبنى تسكنه أيضا سيدة و إبنها الذي ينوي أن يصبح راهبا، و تعود ملكيته لهما . فتبدأ قصة حب عاصفة بين الفتاة (عليا) و الشاب المفترض أن يصبح كاهنا (عامر) . و بينما يستهل الفيلم بمشهد يصور عملية ولادة طفل و الصعوبات التي تمر بها الأم خلالها فهو يسدل الستار على مشهد حفل الزفاف الذي جمع بين العاشقين (عليا و عامر) ليذكرنا بأنهما والدا الطفل المولود و الذي هو في الحقيقة "جو بوعيد" ، مخرج الفيلم الذى ولِد في جنوب لبنان عام ١٩٨٣، بدأ مسيرة الإخراج من خلال الأفلام القصيرة و الوثائقية كما أخرج عدداً من الأغاني المصوّرة لفنانين لبنانيين وعرب ، وحاز على جائزة أفضل مخرج سنة ٢٠٠٩ عن عمله المصوّر الثالث ، كما حاز على جائزة أفضل فيلم روائي قصير  "دود الخل" عام 2005 في "طنجة" و أفضل مونتاج في مهرجان بيروت السينمائي . كما شارك  كمخرج رئيسي  لحملة حقوق الأطفال مع منظمة اليونيسيف و سفراء النوايا الحسنة  في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا .

أما الفيلم اللبنانى الثانى فهو "تاكسى بلد" بطولة "هيما بو شديد" ، "حبيب البرتو" ، "غسان ذى فيولنست" ، "سحر عساف" و يدور حول "يوسف" الذى أبتعد عنه أصدقائه و عائلتة  بسبب عدم إرتباطه بالرغم من بلوغه السادسة و الثلاثين ، "يوسف" مفلس و ليس لديه طموح ولم يحقق أى نجاح في  حياته . لذا غادر قريته الصغيرة و أنتقل لبيروت ليبدأ حياة جديدة ، و بدأ يكسب عيشه بالعمل علي سيارة تاكسي .
و أثناء تجوله قابل الأمريكي "جوردون" الذي يعمل في إحدي قاعات الجمنازيوم و يشترك "يوسف" مع "جوردون" في كونهما لا يرضيان بحياتهما و يتبادلان ذكر قصص من الماضي تخص حياتهما الشخصية .
الفيلم من إخراج  "دانيال جوزيف" الذى ولد في لبنان عام 1979 وأنتقل إلي الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983 مع والديه .
بعد حصوله علي بكالوريوس الفنون الجميلة من  جامعة "هيوستن" قسم التصوير و الرسم إنضم لبرنامج الماجستير في مدرسة الفيلم الراقية التابعة لكلية التصميم بباسادينا  كاليفورنيا ، زار "جوزيف" موطنه الأصلي "لبنان" و كتب سيناريو أول أفلامه الروائية "تاكسي بلد" .
هناك أيضا الفيلم الفلسطينى الأردنى "لما شفتك" بطولة "محمود اصفا" ، "روبا بلال" "ايناس الجارالله" .
 تدور أحداث الفيلم في ستينات القرن الماضي و يبدأ مع "طارق"  الذي يبلغ من العمر 12 عاماً ووالدته "جيداء"  حيث يعيشان في معسكر اللاجئين بمدينة "جرش" الأردنية . و هما جزء من موجة جديدة من اللاجئين الفلسطنيين . تم فصل الأم و الأبن عن الأب ، و أصيب طارق بمرض التوحد لكنه في الوقت نفسه مفعم بالطاقة و النشاط ، والدة طارق تعمل في خياطة الملابس بمركز السيدات و تناضل من أجل توفير الطعام لإبنها ، و لأنها وحدها تتحمل مسؤوليته فقد تحولت لإمرأة جادة تحاول حمايته فقط ،
الفيلم من إخراج "أن ماري جاسير" التى ولدت عام 1974 في "بيت لحم" و هي شاعرة و مخرجة فلسطينية و حصلت علي درجة علمية من جامعة كولومبيا .
و قامت بكتابة و إخراج و إنتاج عدد من الأفلام القصيرة من بينها "رماة الفضاء" .
و يعتبر  فيلم "ملح هذا البحر" هو أول أفلامها الروائية و قد تم إختياره رسميا ليعرض في مهرجان كان ونال أيضا جائزة النقاد من مهرجان " فيبريسكي " الدولي. أما فيلم "عندما رأيتك" فهو فيلمها الروائي الثاني .
هناك أيضا الفيلم الاردنى "7 ساعات فرق" بطولة " راندا كرادشة " ،" توم بيشوبس "، " غسان الماشينى ".
يحكى الفيلم  قصة "داليا" ، و هي شابة أردنية تدرس الهندسة المعمارية في "الولايات المتحدة الأمريكية" ، تعود خلال العطلة إلى "عمّان" لحضور حفل زفاف شقيقتها، لتفاجأ بصديقها "جيسون" وقد قدم لزيارتها في عمّان و التقدم لخطبتها من أهلها ، فتقع "داليا" في ورطة من أن يكتشف أهلها حقيقة علاقتها ب"جيسون" خلال فترة الدراسة و يحاول "جيسون" من جهته إقناع "داليا" بالحديث إلى أهلها و تصل "داليا" إلى مرحلة يجب عليها فيها الاختيار بين جيسون و عائلتها .
 الفيلم هو أول الأفلام الروائية الطويلة للمخرجة "ديما عامر" و هى مخرجة ، منتجة و كاتبة سيناريو  إتجهت بعد تخرجها من قسم إدارة الأعمال و التسويق ب"معهد نيويورك للتكنولجيا" عام 2005 لدراسة السينما بأكاديمية نيويورك للسينما ثم بدأت عملها كمخرجة ومنتجة مستقلة للعديد من الأفلام القصيرة و فى عام 2010 تخرجت من  المعهد الأحمر للفنون السينمائية بمدينة العقبة .

كذلك يدخل الفيلم الكويتى  " تورا بورا " ضمن مسابقة الأفلام العربية بطـــــــولة "سعد الفراج" ، "خالد امين" ، "ياسين احجام" .
 تجسد أحداث فيلم  رحلة "أبو طارق" و "أم طارق" للبحث عن نجلهم الأصغر "أحمد" و الذي أستسلم لعملية غسيل مخ من قبل متطرفيين قرر بعدها  مغادرة الكويت للإنضمام لقوات الإرهابيين في أفغانستان ، الفيلم يوضح كيف أن خطأ أحد الأبناء يمكن أن يعرض العائلة  بكاملها لأوقات صعبة في البلدان العربية و الإسلامية .
و هو من إخراج  "وليد العوضى" الذى ولد في الكويت و نال جائزة كمنتج سينمائي ، و عمل أيضاً كمخرج و حصل علي درجة علمية في الهندسة المدنية من جامعة الكويت قبل أن يدرس في أكاديمية السينما بنيويورك و حصل فيلمه الوثائقي "دقيقة في العمر" علي جائزة أفضل فيلم عالمي من مهرجان هيوستن السينمائي و أتبعه بسلسلة من الأفلام منها الفيلم الوثائقي "أحلام بلا نوم" و هو فيلم وثائقي عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر و قد تم عرضه في مهرجان "كان" و فى عام 2005 نال جائزة مجلة "النيوزويك"  النسخة العربية كمخرج المنطقة الصاعد .
كما تشارك تونس بفيلم  "مملكة النمل" بطـــــــولة  "صبا نوباراك" ، "منذر راياحنا" ، "جميل عواد" ، "جولييت عواد" ، "عبد اللطيف عثمان" .
يدور الفيلم حول  ما يحدث فى "فلسطين" 2002 حيث  طائرات الأباتشي المروحية و الدبابات تقذف الحمم التي تزهق الأرواح وتقضي علي كل شئ . الجرافات تهدم البيوت و تحت الأرض تصل الأنفاق والكهوف المدن الفلسطينية بعضها البعض بسهولة و أمان الفيلم رحلة بين  الأشياء المخفية و الأشياء الظاهرة لهذه الأرض وما بين الحقيقة القاسية والأحلام والتاريخ والأسطورة .
و هو من إخراج "شوقى الماجرى" الذى ولد عام 1961 و بدأ حياته الفنية بإخراج أفلام قصيرة وثائقية و أفلام  روائية  من بينها فيلم  "البريد" عام 1988 و "عبق الإسلام" 1989 و "أورليانو" عام 1992 و "من أجل بولندا" و "علامه موسيقية" عام 2000 و "من أجل تونس" .
كما قام بإنتاج ثمانية أفلام أثناء تواجده في تونس و بولندا . و قد إشتهر بالمسلسلات التاريخية الدرامية من بينها "أبو جعفر المنصور" و  "عمر الخيام" و "الأمين و المأمون" و أعمال مقتبسة من روايات مثل "الأرواح المهاجرة" ، تم تصوير "مملكة النمل" عام 2010 بين مصر و تونس و سوريا و لكن تأخر عرضه بسبب الأحداث التي وقعت في هذه البلدان .
و تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بفيلم  "ظل البحر" بطولة "أبرار الخضري" ، "عمر الملا " ، "نيفين ماضي" .
تدور أحداث الفيلم حول شاب يدعى "منصور" (عمر الملا) و فتاة تدعى "كلثم" (نيفين ماضي) في مقتبل عمرهما ، "منصور" الواقع في غرام "كلثم" ، يحاول بشتى الطرق لفت إنتباهها ، و عندما يجد الطريقة المثلى لذلك عن طريق شراء هدية لها ، يقع في مأزق توفير المال اللازم لشراء الهدية ، كل ذلك وسط مجموعة من التقاليد و ثقافة مجتمع تعوق هذا الحب و تقف أمامه ، فضلاً عن وجود مزيج من العلاقات اﻹنسانية و المصاعب العائلية الأخرى .
الفيلم من إخراج "نواف الجناحي" الذى وُلد في "أبوظبي" و درس السينما في "الولايات المتحدة الأمريكية" و أصبح عضواً في الحركة السينمائية الإماراتية الناشئة ، ساهم بأفلامه القصيرة مثل "على طريق" (2003)  و"أرواح" (2004) في أول المسابقات الإماراتية السينمائية . كما أنشأ أول مجموعة سينمائية على الإنترنت بالإمارات . عُرض فيلمه القصير "مرايا الصمت" (2006) في العديد من المهرجانات الدولية ، كما لاقى فيلمه الروائي "الدائرة" (2009) اهتماماً دولياً .
كما تشارك سوريا بفيلم "العاشق " و يدور عن المخرج "مراد" الذى يسجل ماضى طفولته و صباه و حبه الأول الفاشل مع جارته الصغيرة "هدى" و كذلك أسرته الطيبة التى تعيش فى ضيعة بالقرب من مدينة اللاذقية و يتذكر مدرسته و معلميه و مدى تاثيرهم على مسار حياته، وفى الوقت نفسة يعيش "مراد" قصة حب ثانية أكثر نضجا مع جارته "ريما" كل ذلك يسجله فى فيلم من إخراجه .
الفيلم للمخرج "عبد اللطيف عبد الحميد" و هو واحد من أعظم المخرجيين السوريين البارزين نالت أفلامه العديد من الجوائز فى مهرجانات دمشق السينمائى الدولى و قرطاج و الرباط . كما أخرج فيلمين قصيرين للمؤسسة القومية للسينما فى سوريا ، عمل كمساعد مخرج للمخرج "محمد مالاس " فى فيلم " أحلام المدينة" ، و من أعماله "أمطار سبتمبر" ، "أيام الدجار"  "خارج التغطية" .
أيضا الفيلم التونسى "باب الفلة" من إخراج "مصلح كريم" و يدور حول "ملك الموت" الذى يصل لمقابلة العجوز "جيانى" و قبل أن يأخذ روحه يسأله ان يفصح عن كلمة السر التى تركها الرجل الايطالى فى مخطوطته .
كذلك الفيلم العمانى "أصيل" الذى يدور حول قصة كفاح ولد من البدو يدعى                "أصيل" يحاول الحفاظ على ثقافته و تراثه و أحلامه ، و يبلغ البطل التاسعة من عمره و هو أبن للصحراء و يعرف ما تشعر به و قد إهتم بسباق الهجن و عمل بهذا المجال ، توفى والد "أصيل" فشعر بأن عليه مواجهة العالم بمفرده ، و بدأت الطبيعة فى التكشير عن أنيابها و الإنتقام ممن يعبثون بها و هاجمت مخلوقات متوحشة أهل القرية و طال صاحب سباق الهجن إبعاد الجمال حتى لا تصاب بأذى فسافر "أصيل" للمدينة و أعاد الجمال مرة أخرى .
الفيلم للمخرج "خالد عبد الرحيم الزادجالى" و هو مخرج تليفزيونى و سينمائى و مسرحى أخرج عددا من الأفلام الوثائقية و المسلسلات التليفزيونية منها "العرس" ، "البوم" ، "إحنا وين" ، "أيام العز" كما أخرج أيضا الفيلم التسجيلى "اليمن من الدمار إلى الإعمار" .
تحياتى لكم أصدقائى و إلى اللقاء القادم . . .
                                 
                                     محمد أحمد خضر

+2 0122 312 8543


makarther@yahoo.com

makarther@hotmail.com



الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

مهرجان القاهرة السينمائى الدولى 35 عام 2012


مهرجان القاهرة السينمائى الدولى 35 عام 2012

بعد توقفه عام 2011 لظروف ثورة 25 يناير يعود مهرجان القاهرة مرة اخرى للسطوع فى سماء الشرق الأوسط كأحد المهرجانات السينمائية الدولية المعترف بها دولياً و بالتأكيد فقد أثّرت الثورة عليه كما أثّرت على جهات كثيرة بوطننا الحبيب "مصر" و لقد أعد مسؤولى المهرجان العدة ليخرج المهرجان بما يناسب شكل القاهرة الحضارى و الذى يعكس حضارة تمتد لألاف السنين و لعل أفيش المهرجان 34 للعام 2010 عكس ذلك فقد قدم لنا وجه الملكة الفرعونية الجميلة .
و اليوم نحن معاً لنرى بعض ما تم من إستعدادات لمهرجان القاهرة هذا العام و الذى أرجو ان يكون على أعلى مستوى نظراً للمجهود الذى يقوم به كل 

العاملين بالمهرجان طوال العام .

و كان لا بد من إقامة المهرجان هذا العام برغم ما يحدث بالوطن لأنه لو لم تتم إقامته و برغم بلوغه عامه الخامس و الثلاثون قد تسحب منه الدولية التى حصل عليها و لا يخفى على أحد أن هناك الكثير من المهرجانات فى المنطقة تتمنى الحصول على المكانة الدولية لمهرجان يحمل إسم عاصمة "مصر" "القاهرة" و برغم ما بالقلب من أسى و برغم ما يحدث حولنا كان لا بد من إقامة فعاليات المهرجان .
و الأن نتجول فى أرجاء و دهاليز بناء و صناعة المهرجان أو ما يتم إعداده للمهرجان .
تم إعداد مجموعة كبيرة من البرامج لهذا العام منها :
فن الجرافيتى فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
إتفقت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى مع مجموعة كبيرة من الشباب فنانى رسم الجرافيتى ليقوموا بتأريخ لثورة 25 يناير من خلال مجموعة من رسومات الجرافيتى التى ميزت الحدث التاريخى الإستثنائى الذى شارك فيه الشباب المصرى بقوة 
و سوف يقوم هؤلاء الشباب بالرسم على لوحات كبيرة للتعبير عن الثورة داخل هذه التظاهرة الفنية و الثقافية الكبرى .
و من الفنانين الذين سيشاركون فى هذه التظاهرة :
هنا ماجد ، نيفين حسن، محمد سقطى ، لوقا ، محمد عباس ، نور ، عاصم ، أحمد عبد الله .
و يتم تنفيذ هذه الفكرة إنتصارا لفن الجرافيتى الذى لعب دورا مؤثرا فى ثورة 25 يناير .
لقاء صناع السينما العالمية و المبدعين العرب فى ملتقى القاهرة السينمائى الثانى
تقرر إقامة الدورة الثانية لملتقى القاهرة السينمائي أيام 3، 4، 5 ديسمبر المقبل وهو إحدى الفعاليات الهامة التي تبناها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لأول مرة في دورته السابقة الرابعة والثلاثون .
و قد قالت المنتجة " ماريان خوري " رئيس المكتب الفني لمهرجان القاهرة السينمائي و رئيس الملتقى أن الهدف الأساسي من إقامة قسم خاص للمشروعات السينمائية الجديدة هو تحقيق التواصل بين مبدعي هذه المشروعات وصناع السينما العالميين من منتجين وموزعين ورؤساء مهرجانات حيث يتم التشاور والمناقشات بين الجميع خلال الأيام الثلاثة ونتيجة هذه المشاورات سيقوم المتخصصون في صناعة السينما العالمية بدعم المشروعات التي يجدونها مناسبة وتستحق التشجيع.
و أضافت " ماريان خوري " في الدورة الأولى للملتقى إستطعنا مساعدة عدد كبير من صناع السينما العرب .
و الجديد هذ العام إننا أصبحنا أكثر عالمية حيث تقدم للمشاركة في الملتقى مبدعين آخرين من مختلف أنحاء العالم .
و قد تقدم للملتقى حتى الآن 28 مشروع سوف تختار لجنة تحكيم دولية من خبراء السينما في العالم  15 مشروعا منهم ليكون لهم التواجد خلال  أيام الملتقى الثلاثة ليتعارف مبدعين من كبار المنتجين والموزعين العالميين و في نهاية الملتقى ستختار لجنة التحكيم مشروعاً واحداً ليفوز بجائزة مالية قيمتها 100 ألف جنيه مقدمة من وزارة الثقافة و المشروعات المقدمة  منقسمة إلى نوعين سيناريوهات جاهزة للتنفيذ  أو مشروعات تم تصويرها وهي في مرحلة تنفيذ ما بعد التصوير .
مهرجان القاهرة يكرم المخرج الصينى
"زانج ييمو"

يكرم مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الخامسة و الثلاثين المخرج الصينى الكبير " زانج ييمو " و سوف يحضر بنفسه ضيفا على حفل الختام يوم 5 ديسمبر القادم .
" ييمو " من مواليد نوفمبر 1951 و هو أحد أهم المخرجين فى العالم الآن و أكثرهم أهمية فى بلاده ، و هو ليس مخرجا فقط إنما مؤلف و ممثل ومنتج و مصور فوتوغرافى و قد حصلت أفلامه على عدد من أهم الجوائز الكبرى فى المهرجانات الدولية لقدراته الفنية المتميزة و تنوع أساليبه و تعبيره الفذ عن الثقافة الصينية بروافدها المتعددة .
مارس " ييمو" هوايته فى التصوير الفوتوغرافى و الرسم و حصل على الدكتوراه الشرفية من جامعة " بوسطن " ، و جامعة " هارفارد " لتفوقه فى فن الفوتوغرافيا .
-        عام 1987 فاجأ " ييمو " العالم بفيلمه " الذرة الحمراء " و الذى نال عنه جائزة الدب الذهبى من مهرجان برلين .
-        فى نفس العام بدأ مشروعه السينمائى الثانى ""جودو " بنفس البطلة "جونج لى" و حقق نجاحا نقديا كبيرا .
-        ثم حصل "ييمو" على جائزة الدب الفضى من مهرجان برلين أيضا عن فيلمه " أرفعوا المصابيح الحمراء" عام 1991 .
-        جائزة الأسد الذهبى من مهرجان فينسيا عام1992 عن فيلم " قصة كيوجو " .
-        جائزة لجنة التحكيم الكبرى بمهرجان "كان" عامى 1994 عن فيلم " أن تحيا ".
-         عام 1999 عن فيلم " الطريق للمنزل " .
يعد " زانج ييمو " أول مخرج صينى يتم ترشيح معظم أفلامه لجائزة أوسكار أفضل فيلم اجنبى . و
- عام 2008 قام " ييمو" بإخراج حفل أفتتاح دورة الألعاب الأوليمبية بالصين و إختارته مجلة "تايم" كرجل العالم عن ذلك العام .
و قد وصفه المخرج "ستيفن سبيلبرج" فى نفس المجلة بقوله "فى قلب الإحتفالات الأوليمبية التى قام "زانج ييمو" بتصميمها و إخراجها ترقد فكرة الصراع الذى يخوضه الإنسان و ينبئ بالرغبة فى تحقيق سلامه الداخلى" .
و سيقوم المهرجان بعرض مجموعة من أعماله و عقد ندوة خاصة له بمناسبة تكريمه .
إمتيازات كبيرة مع عودة سوق مهرجان القاهرة السينمائى
يقوم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الخامس و الثلاثون (27 نوفمبر الى 6 ديسمبر 2012) بالإشتراك مع  غرفة صناعة السينما المصرية بتنظيم سوق الفيلم السينمائي في الفترة من 28 نوفمبر 2012 الى 3 ديسمبر 2012 .
 و ذلك بدار الأوبرا المصرية و التي ستقام بها فعاليات المهرجان تحت  رعاية وزارة الثقافة .
يهدف سوق الفيلم الى تشجيع التبادل السينمائي الدولي بين المنتجين والموزعين والشركات العالمية مع صناع السينما المصرية ، والاهتمام بفتح الأسواق العالمية أمام الفيلم المصري والعربي .
و لأول مرة يقدم المهرجان خدمة الأشتراك فى السوق مجاناً حيث سيمنح  سوق الفيلم أجنحة السوق للمشتركين المصريين و العرب و الأجانب بدون مقابل .
كما توفر السوق  صالة مغلقة داخلها  لعرض  أفلام  المشاركين بنظام ال  DVD  .
و من الخدمات التى تقدمها السوق هذه الدورة توزيع مواد الدعاية المقدمة من صاحب الفيلم على المشتركين في السوق و على ضيوف المهرجان .
و فيما يخص الدعاية المطبوعة يمكن توزيعها منفصلة بالمجان .
و سوف يقوم المهرجان بمنح المشاركين فى السوق التخفيض الممنوح فى الفندق مقر إقامة الضيوف و كذلك التخفيض الذى تمنحه شركة مصر للطيران للمهرجان .
مشاركة قوية للسينما التركية فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
يشهد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى  35حضورا قويا للسينما التركية من خلال عرض ستة أفلام من إنتاج عامى 2011 و 2012 إلى جانب ندوة تقام يوم 4 ديسمبر فى تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا تحت عنوان " الدراما التركية و الجمهور المصرى " و يشارك فيها السفير التركى بالقاهرة " حسين بك عونى " و الفنانة التركية الكبيرة " هولايا كوسيت " و ممثلى و مخرجى الأفلام التركية المشاركة .
أول الأفلام التركية المشاركة فى المهرجان فيلم
"لا تنسينى يا أسطنبول " forget me istanboul  don't
إنتاج عام 2012 و إخراج ستة مخرجين من جنسيات مختلفة هم :
-        الفلسطينى "هانى أسعد" الحائز على جائزة الجولدن جلوب عن فيلمه "الجنة الآن" .
-        البوسنية "عايدة بيجيك" .
-        الأرمنى "إريك نازاريان" .
-         الفلسطينى الدانماركى "عمر شرقاوى" الحائز على جائزة الفهد الذهبى من مهرجان روتردام .
-         "سترجيو س نيزيريس " .
-        "ستيفان أرسن جيفيك" و الفيلم يعد تجربة سينيمائية هامة حيث يضم سته أفلام قصيرة مدة كل منها 15 دقيقة .
و هى رواية عن أشخاص ينحدرون من أعراق مختلفة و هذه الروايات تضفى على أسطنبول صبغة من الرومانسية المشوبة بقليل من الغموض فى إطار شاعرى لا ينسى . و تتنوع الرؤى لتشكل دائرة متسعة لمناقشة قضايا الهوية و الموروث الحضارى و القومية و تتكامل عبر الحكايات خريطة واسعة للمدينة بمختلف أحيائها و دروبها و أهاليها .
القصة الأولى : تتناول حكاية رجل يغرم بزوجة الشخص الذى سرق أمواله و هى من جانبها تحاول أن تعيد له هذه الأموال ويجمعه بها و بمجموعة من النساء العجائز الطيبات تعاطفا إنسانيا كبيرا .
القصة الثانية : تروى حكاية العشق و الخصام و الجدل و العراك بين الكاتب الفلسطينى و حبيبته المجندة الأسرائيلية ، هذا الجدال ليس دعوة للسلام و لكنه للتأكيد على الخلاف العميق بين القوميتين .
القصة الثالثة : عن عازف أمريكى يجتر ذكرياته و هو يبحث عن متاعه الضائع فى أسطنبول .
القصة الرابعة : عن عجوز فلسطينية تائهة نعيش معها رحلة بحثها عن الفندق الذى تقيم فيه مع إبنتها .
القصة الخامسة : تتناول حكاية ممثلة تستكشف تيمة عطيل فى حياتها الخاصة .
القصة السادسة : عن مأساة أم صربية تبحث عن ذكرى أبنها .
أما ثانى الأفلام التركية
"أين تشعل النار" where the fire burns"
" إنتاج 2012 ، إخراج " إسماعيل جوموس " تدور قصة الفيلم حول "عائشة" التى تصاب بمرض مفاجئ يتطلب منها أن تجرى عملية جراحية و أثناء ذلك تقف عائلتها بجوارها إلى أن يكتشفوا حملها فى الأسبوع الرابع عشر و بعد نجاح العملية ترفض الإفصاح عن إسم والد طفلها فتنقلب عليها العائله ويحاول والدها قتلها بالسم .
اما الفيلم الثالث :
"ما تبقى" "what remains"
إنتاج 2011 إخراج "سيدم فيترينال" تدور قصة الفيلم حول (سيفجى) التى تنهار حياتها السعيدة عندما تكتشف خيانة زوجها (سيزمى) و تشعر بالخوف من أن تصبح وحيدة و تربى إبنتها بدون أب و تخسر بيتها و أحلامها المستقبلية بسبب (زوهال) السيدة المطلقة التى إستولت على مشاعر زوجها فتتظاهر (سيفجى) بأنها لا تعرف شيئا لتحافظ على مسيرة حياتها لكن الأحداث تنتهى بشكل قاس و عنيف .
كذلك فيلم
"يوم أو يوم آخر" "one day or another"
إنتاج 2012  إخراج "على فانتاسيفر" و يروى ثلاث قصص تدور كلها فى يوم من أيام الصيف عندما تستقبل مدينة الأناضول أول مدرس إنجليزى أجنبى فى عام 1998 .
الفيلم الخامس هو
"طريق الإيمان"  "the path of the faithful"






إنتاج 2011 و إخراج " سيدم فيترينال " و يدور حول رجل يتعرض لحادث سيارة يفقد على أثره الوعى و عندما يستعيد وعيه يذهب و يطلب المساعدة من أقرب قرية و عندئذ يرى أحداث تبدو و كأنها حلم و يتخيل أنه مات و فى طريقه إلى الدفن .
أما الفيلم السادس
"الحب فى الحديقه السرية"
love in the secret garden
و تقع أحداثه فى عام 1978 بجبال  "استرانس" حول طبيبة تتغير حياتها حينما تقابل أحد الأشخاص فى الحديقة السرية و تبدأ فى علاجه و تقع بينهما قصة حب .
تحياتى لكم أصدقائى و إلى اللقاء القادم . . .
                                 
محمد أحمد خضر

+2 0122 312 8543

makarther@live.com

makarther@yahoo.com

makarther@hotmail.com